*مـعـلـومـات قناة الـجـديـد:*
- المشكلة لم تكمن بعدم وصول سلام إلى اتفاق مع الثنائي الشيعي فقط بل إنه اصطدم بمطالب القوى السياسية كافة
- التشكيلة الحكومية التي انتشرت في اليومين الماضيين "طارت" على أن التوجّه الى تشكيل حكومة كفاءات بعيدة عن الأحزاب
*- مصادر دبلوماسية:* المشهد الداخلي الذي رافق مشاورات الحكومة أثار ريبة الخماسية
- رسائل لتقاطع دولي اقليمي وصلت الى لبنان بأن أهم الضمانات لاستعادة ثقة المجتمع الدولي هي تشكيل حكومة لا يتمثل فيها الثلث الضامن ولا التوقيع الثالث ولا ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة
- الحكومة المقبلة مفتوحة لتضم أسماء كطارق متري وبول سالم وغسان سلامة وعامر البساط وسمير عساف وغيرهم كثر


